إعياء

الإعياء (بالإنجليزية: Fatigue) يصف الإعياء حالة واعية في الإنسان تقع على العديد من الأوصاف التي تتراوح بين الخمول العام في نشاط الفرد إلى أنواع محددة من الشعور بالتعب العضلي الناتج عن عمل معين. ويمكن أن يكون الإعياء جسدياً أو ذهنياً. ويمكن وصف الإعياء الجسدي بأنه عدم القدرة على أداء عمل ما ضمن القدرات الطبيعية للشخص. وهذا العرض منتشر بشكل كبير بين الناس في الحياة اليومية ولكن أثره يكون أكثر شدة عن زيادة ضغط العمل عن الحد الطبيعي. أما الإعياء الذهني فينتج عنه حالة عامة من النعاس والكسل. ويعتبر الإعياء عرضاً من الأعراض لأنه المريض هو الذي يلاحظه ويخبر عنه في الدرجة الأولى وليس الآخرون من حوله.[1][2][3]

إعياء
المهن التي تتطلب ساعات عمل طويلة أو سهر ليلي تؤدي إلى الإعياء.
المهن التي تتطلب ساعات عمل طويلة أو سهر ليلي تؤدي إلى الإعياء.

من أنواع علامة سريرية  
عقاقير
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10
R53 
ق.ب.الأمراض 30079
مدلاين بلس 003088
ن.ف.م.ط. D005221
[عدل في ويكي بيانات ]

الإعياء الجسدي

يشير مصطلح الإعياء الجسدي أو ضعف العضلات (أو فقدان القوة) إلى عدم القدرة على أداء الأعمال التي تتطلب استعمال العضلات بالصورة التي يمكن للشخص في الحالة الطبيعية أن يقوم بها. وعادة ما يتم فحص قوة العضلات أثناء عملية تشخيص المريض قبل تحديد الحالة المرضية وأسبابها، والذي يتم تحديده عادة بالنظر إلى نوع الضعف العضلي وطبيعته، سواء أكان مركزياً أو عرضياً، فالمركزي هو إرهاق لجميع الجسم أما العرضي فهو إرهاق عضلة بعينها.[4]

الإعياء الذهني

لا يشير الإعياء الذهني بالضرورة إلى وجود إعياء جسدي، وتكون مظاهر الإعياء الذهني عادة حالة النعاس أو الكسل التي تسيطر على الفرد بحيث تنخفض قدرته على التركيز والتيقظ، أو الانخفاض العام لدرجة الوعي لديه. وقد يكون لهذه الحالات آثار خطيرة كأن كان الشخص مثلاً يقود سيارة أو يعمل بوظيفة تتطلب الانتباه والحذر.[5]

الأسباب

عادة ما يكون الإعياء نتيجة العمل أو الضغط الذهني سواء في حالة التحفيز الزائد أو التحفيز الضعيف، كما قد يكون نتيجة الإحباط أو الملل أو المرض أو قلة النوم. وقد يكون لحالة الإعياء أسباب كيميائية كالتسمم أو نقص المعادن والفيتامينات الضرورية في الجسم، بالإضافة إلى فقدان كميات كبيرة من الدم حيث يتسبب ذلك عادة بحالة من الإعياء.

انظر أيضاً

المصادر

  1. Gandevia SC. "Some central and peripheral factors affecting human motoneuronal output in neuromuscular fatigue". Sports medicine (Auckland, N.Z.). 13 (2): 93–8 year=1992. PMID 1561512. doi:10.2165/00007256-199213020-00004.
  2. Hagberg M (1981). "Muscular endurance and surface electromyogram in isometric and dynamic exercise". Journal of Applied Physiology. 51 (1): 1–7. PMID 7263402.
  3. Hawley JA, Reilly T (1997). "Fatigue revisited". Journal of sports sciences. 15 (3): 245–6. PMID 9232549. doi:10.1080/026404197367245.
  4. "Weakness and fatigue". Healthwise Inc. اطلع عليه بتاريخ 2 January 2013.
  5. Marcora، Samuele (2009). "Mental fatigue impairs physical performance in humans". Journal of Applied Physiology. 106 (3): 857–864. doi:10.1152/japplphysiol.91324.2008.

روابط خارجية

  • الإعياء معلومات للمرضى, المعهد الوطني الأمريكي للسرطان
  • التعب — نشرة معلومات المؤسسة الخيرية للصحة العقلية من الكلية الملكية للأطباء النفسيين
  • بوابة طب
  • بوابة علم النفس
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.