ميانمار

ميانمار ورسمياً جمهورية اتحاد ميانمار (بالبورمية: ) وتعرف أيضاً باسم بورما أو براهماديش، هي دولة بجنوب شرق آسيا. في 1 أبريل 1937 انفصلت عن حكومة الهند البريطانية نتيجة اقتراع بشأن بقائها تحت سيطرة مستعمرة الهند البريطانية أو استقلالها لتكون مستعمرة بريطانية منفصلة، حيث كانت إحدي ولايات الهند البريطانية تتألف من اتحاد عدة ولايات هي بورما وكارن وكابا وشان وكاشين وشن. في 1940 كونت ميليشيا الرفاق الثلاثون جيش الاستقلال البورمي وهو قوة مسلحة معنية بطرد الاحتلال البريطاني، وقد نال قادته الرفاق الثلاثون التدريب العسكري في اليابان، وقد عادوا مع الغزو الياباني في 1941 مما جعل ميانمار بؤرة خطوط المواجهة في الحرب العالمية الثانية بين بريطانيا واليابان، في يوليو 1945، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية لصالح الحلفاء أعادت بريطانيا ضمها كمستعمرة، حتى أن الصراع الداخلي بين البورميين أنفسهم كان ينقسم بين موال لبريطانيا وموال لليابان ومعارض لكلا التدخلين, وقد نالت استقلالها أخيراً سنة1948 م وانفصلت عن الاستعمار البريطاني. ويختلف سكان بورما من حيث التركيب العرقي واللغوي بسبب تعدد العناصر المكونة للدولة، ويتحدث أغلب سكانها اللغة البورمية ويطلق على هؤلاء (البورمان) وباقي السكان يتحدثون لغات متعددة، ومن بين الجماعات المتعددة جماعات الأراكان، ويعيشون في القسم الجنوبي من مرتفعات، أراكان بورما وجماعات الكاشين وينتشر الإسلام بين هذه الجماعات.

ميانمار
جمهورية اتحاد ميانمار
ميانمار
علم ميانمار  
ميانمار
شعار بورما  

 

النشيد :
الأرض والسكان
إحداثيات 22°N 96°E   [1]
أعلى قمة هكاكابو رازي  
أخفض نقطة المحيط الهندي (0 متر ) 
المساحة 676577.2 كيلومتر مربع  
عاصمة نايبيداو
اللغة الرسمية البورمية
تسمية السكان ميانماريون
التعداد السكاني (2013) 53,259,018 نسمة
متوسط العمر
66.612 سنة (2016)[2] 
الحكم
نظام الحكم جمهورية
الرئيس وين ميينت (خلفاً لتين كياو)
نائبي الرئيس ميينت سوي وهنري فان ثيو
المستشارة أون سان سو تشي
التأسيس والسيادة
التاريخ
تاريخ التأسيس 4 يناير 1948 
الانتماءات والعضوية
الأمم المتحدة (19 أبريل 1948–)
أسيان (23 يوليو 1997–)
منظمة التجارة العالمية
البنك الدولي للإنشاء والتعمير (3 يناير 1952–)
مؤسسة التنمية الدولية (5 نوفمبر 1962–)
مؤسسة التمويل الدولية (3 ديسمبر 1956–)
وكالة ضمان الاستثمار متعدد الأطراف (16 ديسمبر 2013–)
بنك التنمية الآسيوي (1973–)
مبادرة خليج البنغال للتعاون التقني والاقتصادي المتعدد القطاعات
منظمة الشرطة الجنائية الدولية [3]
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية [4]
المنظمة الهيدروغرافية الدولية [5]
يونسكو (27 يونيو 1949–)[6]
الاتحاد البريدي العالمي [7]
الاتحاد الدولي للاتصالات (15 سبتمبر 1937–)[8] 
الناتج المحلي الإجمالي
  الإجمالي
69322122755.8536 دولار أمريكي (2017)[9] 
  الإجمالي عند تعادل القوة الشرائية
19504353655 جيري / خميس دولار (1990)[10]
20022436158 جيري / خميس دولار (1991)[10]
22457308377 جيري / خميس دولار (1992)[10]
24380185105 جيري / خميس دولار (1993)[10]
26760966772 جيري / خميس دولار (1994)[10]
29217260100 جيري / خميس دولار (1995)[10]
31667385636 جيري / خميس دولار (1996)[10]
34029713595 جيري / خميس دولار (1997)[10]
36416943193 جيري / خميس دولار (1998)[10]
41021118234 جيري / خميس دولار (1999)[10]
47721606848 جيري / خميس دولار (2000)[10]
54346041811 جيري / خميس دولار (2001)[10]
61816038210 جيري / خميس دولار (2002)[10]
71777142753 جيري / خميس دولار (2003)[10]
83754862398 جيري / خميس دولار (2004)[10]
98180119806 جيري / خميس دولار (2005)[10]
114429028505 جيري / خميس دولار (2006)[10]
131561232874 جيري / خميس دولار (2007)[10]
147898621384 جيري / خميس دولار (2008)[10]
164743629961 جيري / خميس دولار (2009)[10]
182821704680 جيري / خميس دولار (2010)[10]
197076675497 جيري / خميس دولار (2011)[10]
215584422667 جيري / خميس دولار (2012)[10]
237851707090 جيري / خميس دولار (2013)[10]
261717693598 جيري / خميس دولار (2014)[10]
283013539217 جيري / خميس دولار (2015)[10]
302881411676 جيري / خميس دولار (2016)[10]
329498234065 جيري / خميس دولار (2017)[10] 
الناتج المحلي الإجمالي الاسمي
  للفرد
معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي
إجمالي الاحتياطي
121690000 دولار أمريكي (1960)[13]
94990000 دولار أمريكي (1961)[13]
154184000 دولار أمريكي (1962)[13]
184796000 دولار أمريكي (1963)[13]
214887632 دولار أمريكي (1964)[13]
180797632 دولار أمريكي (1965)[13]
184364834 دولار أمريكي (1966)[13]
155498720 دولار أمريكي (1967)[13]
169002340 دولار أمريكي (1968)[13]
129698720 دولار أمريكي (1969)[13]
98344618 دولار أمريكي (1970)[13]
75767501 دولار أمريكي (1971)[13]
60969731 دولار أمريكي (1972)[13]
114339486 دولار أمريكي (1973)[13]
219574804 دولار أمريكي (1974)[13]
160822338 دولار أمريكي (1975)[13]
145252969 دولار أمريكي (1976)[13]
140482275 دولار أمريكي (1977)[13]
150230451 دولار أمريكي (1978)[13]
331879514 دولار أمريكي (1979)[13]
408656873 دولار أمريكي (1980)[13]
328874524 دولار أمريكي (1981)[13]
332626825 دولار أمريكي (1999)[13]
286495285 دولار أمريكي (2000)[13]
464440898 دولار أمريكي (2001)[13]
549300678 دولار أمريكي (2002)[13]
646775820 دولار أمريكي (2003)[13]
773487466 دولار أمريكي (2004)[13]
889437362 دولار أمريكي (2005)[13]
1382707354 دولار أمريكي (2006)[13]
3283726257 دولار أمريكي (2007)[13]
3920716171 دولار أمريكي (2008)[13]
5505842301 دولار أمريكي (2009)[13]
6045321158 دولار أمريكي (2010)[13]
7361702605 دولار أمريكي (2011)[13]
7352900705 دولار أمريكي (2012)[13]
8835555374 دولار أمريكي (2013)[13]
4509489148 دولار أمريكي (2014)[13]
4598610941 دولار أمريكي (2015)[13]
4886384700 دولار أمريكي (2016)[13]
5213962530 دولار أمريكي (2017)[13]
219116064 دولار أمريكي (1982)[14]
185192900 دولار أمريكي (1983)[14]
139557416 دولار أمريكي (1984)[14]
116064368 دولار أمريكي (1985)[14]
131294080 دولار أمريكي (1986)[14]
148847786 دولار أمريكي (1987)[14]
180489369 دولار أمريكي (1988)[14]
364109432 دولار أمريكي (1989)[14]
409508688 دولار أمريكي (1990)[14]
347210276 دولار أمريكي (1991)[14]
363826150 دولار أمريكي (1992)[14]
401045513 دولار أمريكي (1993)[14]
518318937 دولار أمريكي (1994)[14]
650646171 دولار أمريكي (1995)[14]
314633168 دولار أمريكي (1996)[14]
316969699 دولار أمريكي (1997)[14]
381515598 دولار أمريكي (1998)[14] 
مؤشر التنمية البشرية
المؤشر
0.334 (1980)
0.359 (1985)
0.352 (1990)[15]
0.391 (1995)
0.425 (2000)[15]
0.478 (2005)
0.520 (2010)[15]
0.524 (2011)[15]
0.528 (2012)[15]
0.531 (2013)[15]
0.536 (2014)[15]
0.359 (1990)[16]
0.366 (1991)[16]
0.380 (1992)[16]
0.387 (1993)[16]
0.393 (1994)[16]
0.398 (1995)[16]
0.404 (1996)[16]
0.410 (1997)[16]
0.413 (1998)[16]
0.421 (1999)[16]
0.431 (2000)[16]
0.440 (2001)[16]
0.449 (2002)[16]
0.459 (2003)[16]
0.468 (2004)[16]
0.477 (2005)[16]
0.487 (2006)[16]
0.498 (2007)[16]
0.509 (2008)[16]
0.519 (2009)[16]
0.530 (2010)[16]
0.540 (2011)[16]
0.549 (2012)[16]
0.558 (2013)[16]
0.564 (2014)[16]
0.569 (2015)[16]
0.574 (2016)[16]
0.578 (2017)[16] 
معدل البطالة 3 نسبة مئوية (2014)[17] 
بيانات أخرى
العملة كيات ميانماري MMK
معدل التضخم
رقم هاتف
الطوارئ
199 (شرطة )
191 (الحماية المدنية )
192 (خدمات طبية طارئة ) 
المنطقة الزمنية ت ع م+06:30  
جهة السير يمين ،  ويسار  
اتجاه حركة القطار يسار  
رمز الإنترنت .mm
أرقام التعريف البحرية 506 
أيزو 3166-1 حرفي-2 MM 
رمز الهاتف الدولي 95+

أصل التسمية

الاسمان "بورما" و"ميانمار" مشتقان من الكلمة البورمية الأقدم "مرانما" وهي اسم إثني يُستخدم للإشارة إلى البرماويين وهي المجموعة الإثنية التي تُشكّل غالبية سكان البلاد وأصول هذا اللفظ غير معروفة بالتحديد.[19] أما من الناحية الشعبية فيسود الاعتقاد القائل بأن الاسمان مشتقان من اللفظ "براهما ديش" (بالسنسكريتية: ब्रह्मादेश) نسبةً إلى براهما.[20] بالاعتماد على ضعف النطق لدى البراهمانيون تلفظ كلمة "بورما" كـ"باما" أو "ميانما".

الموقع

هي إحدى دول شرق آسيا وتقع على امتداد خليج البنغال.تحد بورما من الشمال الشرقي الصين، وتحدها الهند وبنغلاديش من الشمال الغربي ،وتشترك حدود بورما مع كل من لاوس وتايلاند ،أما حدودها الجنوبية فسواحل تطل على خليج البنغال والمحيط الهندي ويمتد ذراع من بورما نحو الجنوب الشرقي في شبه جزيرة الملايو ،وتنحصر أرضها بين دائرتي عشرة شمال الاستواء وثمانية وعشرين شمالأ ولقد احتلت بريطانيا بورما في نهاية القرن التاسع عشر وحتي استقلالها في 1948 وتعد يانغون (حاليا رانغون) أكبر مدنها كما كانت العاصمة السابقة للبلاد.

التاريخ

غيَّرت الحكومة البورمية العسكرية رسميًا الترجمات الإنجليزية للكثير من المناطق عام 1989، شاملةً بهذا تغيير اسم الدولة الذي تغيَّر من بورما إلى "ميانمار". وما زالت إعادة التسمية مسألةً مختلف عليها.[21] اعترفت الأمم المتحدة بالاسم "ميانمار" بعد خمسة أيام من إعلانه.[22] الكثير من الدول لا تزال تعترف باسم الدولة كـ"بورما" منها أستراليا، كندا، فرنسا،[23] المملكة المتحدة والولايات المتحدة.[24] كما تعترف العديد من الدول باسم "ميانمار" منها ألمانيا، الهند، اليابان،[25] روسيا،[26] وجمهورية الصين الشعبية، بالإضافة إلى اتحاد دول جنوب شرق آسيا.

التاريخ المبكر

وجد علماء الآثار أدلة تدل على أن الحضارة التي وجدت في المنطقة التي تشكل براهماديش (بورما حالياً) قديمة نوعاً ما. أقدم الآثار التي وجدت هي عبارة عن رسومات كهفية وتجمعات هولوسينية تمثل أسلوب حياة الصيد والقطف المنتشر في ذلك الوقت بكهف في موقع بادلين الأثري بولاية شان.[27]

فترة براهماديش

دول مدينة بيو البراهماديشية

يعتقد أن السكان المون هم أقدم الجماعات التي اندمجت في الأجزاء السفلية من وادي إيراوادي, وبحلول منتصف القرن العاشر أصبحوا القوة المسيطرة على جنوب براهماديش.[28]

وصل التبتو-براهمان الذين يتحدثون بلغة بيو (Pyu) لاحقاً في القرن الأول قبل الميلاد إلى براهماديش, وأسسوا فيها عدة مدن وولايات من مثل سري كسيترا في وسط وادي إيراوادي, حيث كانت تتشارك مملكتي المون والبيو بشكل نشط في طريق التجارة بين الهند والصين. دخلت دول مدينة بيو لاحقاً في موجة من التدهور السريع في بداية القرن التاسع الميلادي عندما قامت جيوش مملكة نانجاو (تقع في يونان حالياً) بغزو وادي إيراوادي عدة مرات.

فترة باغان (1044-1287)

التيبتو-براهمان الذين يتحدثون اللغة البراهماديشية أو كما أصبحو يعرفون بالبراهماديشيون, اخذوا بالزحف نحو وادي إيراوادي والاستقرار فيه منذ عهد مملكة نينجاو وذلك في مرحلة مبكرة من القرن السابع الميلادي. حيث حلوا مكان البيو كالقوة المسيطرة هناك واسسوا مملكة لهم في وسط باغان في 849. لكنهم لم يتوسعوا فيها الا بحلول عهد الملك انيراتا (1044–1077) حيث اخذت باغان في عهده بالتوسع والتأثير على باقي أجزاء براهماديش الحالية.

بعد أن احكم انيراتا سيطرته على عاصمة المون ذاتون في 1057, اخذ البورماويون باعتناق مذهب التيرافادا البوذي حيث اخذوه عن طريق المون. وتمت كتابة الصحف البورمية المقدسة استناداً إلى صحف المون المقدسة المتوفرة آنذاك, وذلك في عهد الملك كيانزيتا (1084-1112). وبازدهار الزراعة في ذلك الوقت, اخذ ملوك باغان ببناء العديد من المعابد والباغودات في أنحاء البلاد, والتي ما زال بعضها قائماً إلى اليوم.

اخذت قوة باغان تتضائل وتقل بحلول القرن الثالث عشر, وذلك عندما امت قوات القائد المغولي قوبلاي خان بغزو المناطق الشمالية لبورما في بداية 1277, ونجحت في إسقاط واحتلال مدينة باغان نفسها في 1287. منهية بذلك قرنين من الزمان من سيطرة مملكة باغان على المناطق والأجزاء المحيطة بوادي إيراوادي.

الممالك الصغيرة (1287-1531)

لم تستمر اقامة المغول في وادي إيراوادي لفترة طويلة, لكن التاي-شان الذين قدموا مع المغول من يونان استقروا في الوادي هناك وانتشروا فيه, واسسولهم عدة ولايات فيما بعد مثل لاوس, سيام وأسام مصبحين بذلك أحد اللاعبين الكبار في منطقة جنوب شرق آسيا آنذاك.

حيث تفككت وقسمت مملكة بيجان إلى عدة ممالك ومناطق صغيرة من مثل:

  • مملكة آفا (1364–1555) التي اسسها البورمان, الدولة الخلف لثلاث مماليك أصغر أنشأها الملوك البورمانيون الشان, واستطاعوا من خلالها السيطرة على الأجزاء العلوية من بورما (من غير الولايات الشانية الأخرى).
  • مملكة باجو (1287–1540) التي اسسها المون بقيادة الملك المون-شاوي وريرو (1287–1306), والتي كانت تسيطر على الأجزاء السفلية من بورما (من غير ولاية تاننثريي).
  • مملكة راكيني التي أسسها مراك يو في غرب بورما.
  • عدة ولايات شانية في شرق مرتفعات شان وشمال مرتفعات كاتشين.

اتسمت هذه الحقبة بفترة صراع حربي مستمر بين مملكتي آفا وباجو, وامتد قليلاً إلى صراع أقل حدة بين آفا وشان. حيث استطاعت مملكة آفا في زمن قصير من احكام سيطرتها على مملكة راكيني (1379–1430) واقتربت استطاعة الحاق الهزيمة ببملكة باجو لعدة مرات, لكنهم لم سيتطيعوا اعادة توحيدة امبراطوريتهم الضائعة (مملكة بيجان). ومع ذلك, دخل المجتمع البورماني والثقافة البرومية عصرها الذهبي في ذلك الوقت. حيث ازدهرت مملكة باجو, واكملت ملكة باجو شين سا بو بناء باجودية شويداجون (Shwedagon) المطلية بالذهب, واوصلتها إلى ارتفاعها الحالي.

و بحلول نهاية القرن الخامس عشر, اسهمت حالة الصراع والحروب الدائمة باضعاف مملكة آفا بشكل كبير, بحيث أصبحت أطراف المناطق التي تسيطر عليها أما مستقلة أو محكومة ذاتياً. وفي 1486 قام ملك تونجو منكين انيو (1486–1531) بالأنفصال عن مملكة آفا واسس مملكة منفصلة صغيرة عنها. وفي 1527 تمكن القائد مونين (Mohnyin) أخيراً من الاستيلاء على مملكة آفا واحكام سيطرته عليها, منهياً بذلك حالة التوازن الحساسة للقوى التي كانت تسيطر على المنطقة لقرنين من الزمان تقريباً. حيث ظل الشان يحكمون الأجزاء العليا من بورما حتى عام 1555.

فترة تونجو (1531-1752)

مدعومين بالبورماويين الذين فروا بعد سقوط مملكة آفا, تمكنت مملكة تونجو بقيادة ملكها تابينشويتي (1531–1551) من هزيمة مملكة المون التي كانت تتمركز في باجو, موحدة بذلك جميع الأجزاء السفلية من بورما تحت سيطرتها في 1540. واستمر خليفة تابينشويتي من بعده في الحكم الملك باينينغ (1551–1581) في غزو واحتلال المزيد من المناطق فاحتل مانيبور (1556)، ولايات شان (1557)، تشينج ماي (1557)، مملكة أثوياها (1564 إلى 1569) بالإضافة إلى لين زانغ (1574)، محكماً بذلك سيطرته على معظم غرب جنوب شرق آسيا. واستعد لغزو مملكة راكيني بقوة بحرية تسيطر على جميع أراضي الساحل الموالي لغرب راكيني إلى ميناء شيتاغونغ في إقليم البنغال.

اخذت امبراطورية باينينغ العملاقة بالتداعي والتفكك مباشرة بعد موته في 1581، حيث انفصل التايلانديون الذين كانوا يقطنون مملكة أثوياها عن بورما خلال عام 1593 واستقروا في تانينثاري. وفي 1599 قامت قوات مملكة راكيني مؤيدة بالمرتزقة البرتغاليين بإسقاط عاصمة المملكة باجو. وقام فيما بعد قائد البرتغاليين فيلب دي بريتو بالثورة على اسياده الراكينيين انفسهم، مؤسساً بذلك حكماً برتغالي في ثانلين, اليت كانت تعد أهم ميناء بحري في بورما.

اتحد البورماويين تحت قيادة الملك الونغبويا (1605–1628) وهزموا البرتغاليين في 1611. وقام الونغبويا بعدها باعادة بناء مملكة صغيرة اتخذت من آفا مركزاً لها وغطت على الأجزاء العلوية من بورما، الأجزاء السفلية من بورما والولايات الشانية (من دون مملكة راكيني ومملكة أثوياها). وبعد فترة حكم الملك تولان (1629–1648)، الذي ساهم في اعادة بناء البلاد بعد الحرب، دخلت البلاد في مرحلة انخفاض بطيء وثابت للأوضاع لمئة سنة قادمة. حيث نجح المون في اقامة ثورة ناجحة في 1740 بمساعدة من الفرنسيين وتشجيع من التايلانديين. مقتحمين بذلك الأجزاء السفلية من بورما في 1747, ونجحوا أخيراً في وضع حد لحكم التونجو في 1752 عندما قاموا باحتلال آفا عاصمة المملكة.

فترة كونبنغ (1752-1885)

رسم بريطاني يعود إلى 1825 يصور باغودا شويداغون خلال الاستعمار البريطاني المبكر لبورما خلال الحرب الانجلو-بورمية الأولى

وضع الملك الونغبويا حجر الأساس لبداية حكم سلالة كونبانغ عندما قام بتأسيسها في 1752 بولاية شويبو.[29] كما قام بتأسيس مدينة رانغون في 1755. وبموته في 1760، تمكن الونغبويا من توحيد البلاد مرة أخرى. في 1767, تمكن الملك شين بوشين(1763–1777) من الأطاحة بمملكة أثوياها. وقامت سلالة تشينغ التي كانت تحكم الصين بغزو بورما أربع مرات في الفترة الزمنية من 1765 إلى 1769 لكن من دون نجاح يذكر. لكن الغزو الصيني اعطى فرصة لمملكة سيام السياميين التي كانت تتخذ من بانكوك مركزاً لها بأن تثور البورماويين وتخرجهم من سيام في أواخر 1770.

فشل الملك باداوبيا(1782–1819) في اعادة احتلال سيام مرتين في 1780 و 1790. لكنه نجح في الأستيلاء على الجزء الغربي من مملكة راكيني، والذي كان مستقلاً عن المملكة لمدة طويلة منذ سقوط باجان. كما قام باجيدا بضم ولاية مانيبور رسمياً إلى مملكته بحمايته لحملة تمرد كانت تسود المنطقة في 1813.

تمكن قائد الجيش التابع للملك باجيدا (1819–1837) الجنرال ماها باندولا من أسقاط ثورة شعبية بولاية مانيبور في 1819 والأستيلاء على مملكة أسام المستقلة في 1819 (اعاد احتلالها مرة أخرى في 1821). لكن هذه الفتوحات الجديدة اسهمت في زيادة حدة التقارب بين البورماويين والهند البريطانية، حيث تمكن البريطانيين من هزيمة البورمانيين في الحرب الانجلو-بورمية الأولى (1824–1826). مما اضطر البورمانيين إلى الأنسحاب من أسام،مانيبور،راكيني وتانينثاري.

في 1852، هاجم البريطانيين بورما التي اصابها الضعف بشدة نتيجة الصراع البروماني الداخلي على السلطة. فبعد الحرب الانجلو-بورمية الثانية والتي استمرت لثلاث شهور، تمكن البريطانيين من الأستيلاء على المحافظات الساحلية الأخرى: منطقة أيياروادي، رانغون وباجو، وأطلقوا ليها اسم بورما السفلية.

قام الملك مايندين (1853–1878) بتأسيس ماندالاي في 1859 واتخذها عاصمة له. واستطاع تجنيب بلاده من الأخطار المترامية للمصالح الأستعمارية المشتركة من قبل فرنسا وبريطانيا. وفي فترة تقدمه، اضطر مايندين إلى التخلي عن ولايات كاياه في 1875. ولم يقم خليفته من بعده ثيباو (1878–1885) بحركات تذكر في فترة حكمه. وفي 1885، قام البريطانيون وبعد أن تنبهوا إلى قيام الفرنسيين باحتلال لاوس المجاورة لبورما إلى احتلال الأجزاء العليا من بورما.حيث اسفرت الحرب الانجلو-بورمية الثالثة إلى انتصار البريطانيين وسقوط العاصمة ماندلاي، ونفيت العائلة الحاكمة البورمية إلى ولاية راتنجيري بالهند. اخذت بعدها القوات البريطانية اربع سنوات في تهدئة الأوضاع الداخلية، ليس فقط في بورما لكن أيضاً في شان بالصين والمناطق المجاورة لمرتفعات كاشين، وتذكر بعض المصادر أن طفيفة التمرد لم تنته حتى 1896.حسن كالو

الحقبة الاستعمارية (1886-1948)

واجه المسلمون الاستعمار الإنجليزي بعنف مما جعل بريطانيا تخشاهم، فبدأت حملتها للتخلص من نفوذ المسلمين بإدخال الفرقة بين الديانات المختلفة في هذا البلد لتشتيت وحدتهم وإيقاع العداوة بينهم، كعادتهم في سياستها المعروفة (فرق تسد) فأشعلت الحروب بين المسلمين والبوذيين، وتمثلت تلك المؤامرات في عدة مظاهر أساءت بها بريطانيا إلى المسلمين أيما إساءة ومنها:

  1. طرد المسلمين من وظائفهم وإحلال البوذيين مكانهم.
  2. مصادرة أملاكهم وتوزيعها على البوذيين.
  3. الزج بالمسلمين وخاصة قادتهم في السجون أو نفيهم خارج أوطانهم.
  4. تحريض البوذيين ضد المسلمين ومد البوذيين بالسلاح حتى أوقعوا بالمسلمين مذبحتهم عام 1942 حيث فتكوا بحوالي مائة ألف مسلم في أراكان.
  5. إغلاق المعاهد والمدارس والمحاكم الشرعية ونسفها بالمتفجرات.

الحرب الأهلية

كانت الحروب الأهلية سمة ثابتة من المشهد الاجتماعي والسياسي في ميانمار منذ حصولها على الاستقلال في عام 1948. هذه الحروب هي في الغالب مناضلات من أجل الحكم الذاتي العرقي ودون الوطني، مع المناطق المحيطة بعرقية بمار حيث تقع مناطق

البمار في وسط البلاد، بوصفه العامل الرئيس للوضع الجغرافي للنزاع. ويحتاج الصحفيون الأجانب والزوار إلى تصريح سفر خاص لزيارة المناطق التي تستمر فيها الحروب الأهلية في ميانمار.[30]

في أكتوبر / تشرين الأول 2012، شملت الصراعات الجارية في ميانمار الصراع في كاشين،[31] بين جيش استقلال كاشين المؤيد للمسيحية والحكومة؛[32][33] وحرب الأبادة التي شنتها المجموعات الحكومية وغير الحكومية على مسلمي الروهينجا في ولاية راخين؛[34] ، وصراع بين مجموعات شان ،[35][36] لاهو، وكارين ،[37][38] والحكومة في النصف الشرقي من البلاد. وبالإضافة إلى ذلك، بث تنظيم القاعدة في شريط فيديو صدر في 3 أيلول / سبتمبر 2014، كان موجه أساسًا إلى الهند ، قال فيه زعيم القاعدة أيمن الظواهري ، إن القاعدة لم تنس مسلمي ميانمار وأن الجماعة تقوم "بما في وسعها لإنقاذكم".[39] ردًا على ذلك، رفع الجيش من مستوى اليقظة، في حين أصدرت جمعية المسلمين البورمية بيانًا تقول فيه إن المسلمين لن يتسامحوا مع أي تهديد لوطنهم الأم.[40]

النزاع المسلح بين المتمردين ذوي الأصول الصينية و القوات المسلحة في ميانمار أدت إلى هجوم كوكانغ في فبراير 2015. كما إن الصراع أجبر 40،000 إلى 50،000 من المدنيين على الفرار من منازلهم والبحث عن ملجأ على الجانب الصيني من الحدود.[41] وخلال الحادث، اتهمت حكومة الصين بتقديم مساعدة عسكرية للمتمردين ذو الأصول الصينية. وقد تعرض المسؤولون البورميون "للتلاعب" تاريخيًا والضغط من قبل الحكومة الصينية الشيوعية على مدار التاريخ الحديث البورمي لخلق علاقات أوثق وملزمة مع الصين،

السياسة

الحكم العسكري (1962—2011)

سيطر على حكومة بورما مجلس عسكري يُسمَّى مجلس الدولة للسلام والتنمية، وتولى رئيس المجلس مسؤوليات رئيس الوزراء ووزير الدفاع. ويعتقد كثير من الخبراء أن القائد العسكري ني ون الذي حكم البلاد بين عامي 1962م و1988م، بقي يسيطر على أعمال المجلس. وقد تسلم المجلس السلطة بانقلاب عسكري في سبتمبر 1962م، وكان يعرف حتى عام 1997م باسم مجلس الدولة لاستعادة القانون والنظام. وقد ألغى الانقلابيون السلطة التشريعية وغيرها من المؤسسات الحكومية. وفي عام 1990م أجريت انتخابات متعددة الأحزاب، نال فيها الحزب الرئيسي المعارض وهو حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية أغلبية المقاعد، غير أن الحكومة العسكرية أوضحت أنها لن تسمح بانتقال السلطة حتى يتم وضع دستور جديد. وبدأت جميع الفعاليات السياسية اجتماعات متواصلة منذ 1993م لوضع الدستور الجديد.

الانتخابات والإصلاحات (من 2010 حتى الحاضر)

جرى الاستفتاء على الدستور [الإنجليزية] في 10 مايو 2008 واعداً «بالديمقراطية المزدهرة بالانضباط»، وتغير اسم البلد الرسمي من «اتحاد ميانمار» إلى «جمهورية اتحاد ميانمار»، وأجريت الانتخابات العامة بموجب الدستور الجديد في سنة 2010 فاز فيها حزب التضامن والتنمية الاتحادي [الإنجليزية] المدعوم من جهة العسكريين بأغلبية 80% من الأصوات مع نسبة مشاركة بلغت 77%.[42] وصف المراقبون يوم الانتخابات بأنه كان سلمياً عموماً، ولكن انطلقت اتهامات بحدوث تزوير في عدد من المراكز الانتخابية، ووصفت الدول الغربية والأمم المتحدة الانتخابات بأنها مزورة.[43] وشككت جماعات المعارضة بنتائج الانتخابات قائلة أن العسكريين لجؤوا إلى التزوير الواسع لتحقيقها.[42]

بدأت الحكومة بعد الانتخابات بمجموعة من الإصلاحات السياسية [الإنجليزية] نحو الديمقراطية الليبرالية والاقتصاد المختلط والمصالحة الوطنية.

الحكومة المحلية

الحكومة المحلية. تنقسم بورما إلى 14 وحدة إدارية كبيرة تشمل سبعة أقسام وسبع ولايات. يشكل البورميون ـ أكبر المجموعات العرقية في بورما ـ غالبية سكان الأقسام، بينما تقطن المجموعات العرقية الأخرى بالولايات بصفة رئيسية. كذلك تنقسم الأقسام والولايات نفسها إلى عدة وحدات صغيرة، حيث يدير كل وحدة من وحدات الحكومة المحلية مجلس يتألف من عسكريين ومدنيين وضباط شرطة محليين.

القوات المسلحة

يبلغ عدد الأفراد العاملين بالجيش البورمي والبحرية وسلاح الطيران 400,000 فرد، يخدم نحو 90% منهم في الجيش، وجميعهم متطوعون. وتبلغ القوة العاملة في الشرطة الوطنية البورمية نحو 50,000 فرد.

السكان

عدد السكان واصولهم

شقة في نابيدو.

يسمى سكان بورما بالبورميين (البراهماديشيين أولاً) وأغلبهم من البوذيين ويقطنون في قرى حول الدلتا وحول وادي نهر اراوادوي، والأغلبية من أصول من وسط آسيا وفدوا إلى المنطقة وهي أكبر مجموعة عرقية في البلاد تشمل نحو ثلثي السكان. أما المجموعات الأخرى فهي تشمل الكارين وشان والأراكان وتشين وكاشين ومون وناجا ووا، حيث يسكن حوالي 75% منهم في المناطق الريفية والبقية في المدن. والعجيب في الأمر هو أن أكثر المسلمين الاركانيين ينحدرون من أصول عربية حيث يعود نسبهم إلى المسلمين في اليمن والجزيرة العربية وبعض بلاد الشام والعراق والقليل من أصول فارسية. ويوجد أيضاً عدد آخر ولكن أقل بقليل من أصول بنغلاديشية وهندية. وقد وصل هؤلاء المسلمين إلى اركان وجارتها بنغلاديش بغرض التجارة ونشر الإسلام وهناك استقر الكثير منهم ونشروا تعاليم الدين الإسلامي الحنيف. هاجر نسبة كبيرة من السكان إلى السعودية والإمارات وبنغلاديش والباكستان بسبب القتل الجماعي والاضطهاد الذي واجهوه من قبل البوذيين والحكومة المينمارية. ويواجهون اليوم الكثير من التحديات للعيش في مجتمعاتهم الجديدة. ومن أهم التحديات الحصول على حق التعليم والعلاج والعمل البسيط لهم ولأبنائهم ناهيك عن حق العيش في تلك الدول.

في بورما "ميانمار" عدد السكان يزيد عن (55) مليون نسمة، ونسبة المسلمين في هذا البلد البالغ لا تقل عن 15% من مجموع السكان نصفُهم في إقليم أراكان - ذي الأغلبية المسلمة، ويختلف سكان بورما من حيث التركيب العرقي واللغوي بسبب تعدد العناصر المكونة للبلاد، ويتحدث أغلب سكانها اللغة البورمانية ويطلق على هؤلاء "البورمان" وأصلهم من التبت الصينية وهم قبائل شرسة، وعقيدتهم هي البوذية، هاجروا إلى المنطقة "بورما" في القرن السادس عشر الميلادي ثم استولوا على البلاد في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وهم الطائفة الحاكمة، وباقي السكان يتحدثون لغات متعددة، ومن بين الجماعات المتعددة جماعات أراكان، ويعيشون في القسم الجنوبي من مرتفعات أراكان بورما وجماعات الكاشين.

تصل نسبة المسلمين إلى أكثر من 20% وباقي أصحاب الديانات من البوذيين "الماغ" وطوائف أخرى. ويتكون اتحاد بورما من عرقيات كثيرة Ethnicities جداً تصل إلى أكثر من 140 عرقا، وأهمها من حيث الكثرة "البورمان"، وهناك أيضًا الـ" شان وكشين وكارين وشين وكايا وركهاين - والماغ" وينتشر الإسلام بين هذه الجماعات، والمسلمون يعرفون في بورما بـ "الروهينغا"، وهم الطائفة الثانية بعد "البورمان"، ويصل عددهم إلى قرابة الـ 10 ملايين نسمة يمثلون 20% من سكان بورما البالغ عددهم أكثر من 50 مليون نسمة، أما منطقة "أراكان" فيسكنها 5.5 مليون نسمة حيث توجد كثافة عددية للمسلمين يصل عددها إلى 4 ملايين مسلم يمثلون 70% من سكان الإقليم، وإن كانت الإحصاءات الرسمية لا تنصف المسلمين في هذا العدد، حيث يذكر أن عدد المسلمين -حسب الإحصاءات الرسمية- بين 5 و8 ملايين نسمة، ويُعدّ المسلمون من أفقر الجاليات في ميانمار وأقلها تعليماً ومعرفتهم عن الإسلام محدودة.

المدن الكبرى

  • العاصمة : نايبيداو
  • ميينغ يان
  • مييتكيينا
  • ميكتيلا
  • هنزادا
  • مولمين
  • مرجي
  • رانغونا
  • بسان
  • بوتاو

الثقافة

اللغات

اللغات الرسمية في البلاد هي اللغة البورمية ذات الصلة بالتبتية، كما يتحدث كثير منهم اللغة الإنجليزية. وفي بعض المناطق تستخدم مجموعات كثيرة تعيش في التلال لغات خاصة بهم. اللغة البورمية، اللغة الأساسية في بورما، متعلقة باللغات التبتية والصينية.[44] مجموع عدد اللغات المتكلَّمة في بورما هو 107.[45]

الدين

يوجد في بورما عدة ديانات ولكن أكثر سكانها يعتنقون البوذية، وأقلية يعتنقون الهندوسية معظمهم يعيش في المراكز الحضرية مثل يانغون وماندالاي ويوجد أقلية يعتنقون الإسلام ويتركزون في العاصمة رانجون، ومدينة ماندلاي ثم في إقليم أراكان شمالاً على حدود الهند.89% من السكان هم بوذيون، و4% مسلمون، 4% مسيحيون، 1% الوثنيين، 1% ديانات أخرى تشمل الإحيائية والديانة الصينية الشعبية[46].

أنماط المعيشة

في الريف يسكن معظم البورميين في قرى زراعية يتألف أغلبها من 50-100 منزل من الخيزران مسقوف بالقش وتكون مرتفعة عن أسطح الارض لحمايتها من الفيضانات والحيوانات المفترسة. ويوجد في معظم القرى اديرة بوذية تمثل مراكز للأنشطة الاجتماعية إلى جانب الممارسات الدينية. وفي المدن يعيش السكان في منازل مبنية من الطابوق والاسمنت ويعملون في القطاعات الحكومية والمنشآت الصناعية والتجارية. وتتميز المدن بقدر أكبر من الأنشطة الترويحية والترفيهية مقارنة بالريف وهي ذات حركة أسرع. كما يلبس الناس في بورما بشكل عام لباس يسمى اللونجي وهو رداء طويل مصنوع من القطن وهو اسطواني الشكل يضاف إليه قميص.

للمرأة عدة حقوق وهي أفضل من جاراتها في الأقطار الآسيوية الأخرى حيث تحتفظ باسمها بعد الزواج وتتساوى مع زوجها في حيازة الممتلكات وفي معظم الأسر البورمية تتولى الأم الشؤون العائلية من المصروف والشؤون المنزلية كما يعمل النساء خارج منازلهم بل أن بعضهم تمتلك عملها الخاص.

الطعام

الموهينغا هي أكلة شعبية في بورما.

يعد الأرز هو الوجبة الرئيسية في كل الوجبات تقريبا ويضاف إليه الفلفل الحار في الغالب، وكذلك السمك والخضروات. حيث يفضل البورميين الدجاج والسمك والروبيان، وقلّما يأكلون لحم البقر واللحوم الحمراء الأخرى. التوابل المستخدمة في الاطعمة البحرية واللحوم هي البصل والثوم والزنجبيل و(نجابي) وهو معجون لاذع المذاق يصنع من السمك أو الروبيان المحفوظ.

الفواكه المفضلة هي الموز والحمضيات وفواكه جنوب شرق اسيا المعرفة باسم (ديوريانز).

الفنون

من الأعمال الفنية المعروفة في بورما آلاف (الباجودات) وهي معابد على شكل ابراج التي تنتشر في أنحاء البلد. حيث باجودة (شوي داجون) في رانجون أشهرها على الإطلاق حيث يرتفع ذلك الهيكل الذهبي ذو القباب إلى 99 متر فوق منصة من الرخام على قمة تل، وتنتشر هناك الباجودات بالمدينة القديمة باجان.

كم يشتهر الصناع المهرة بالنحت على الخشب وصناعة الأواني المطلية باللّك والمجوهرات.

وحدات القياس

بورما هي واحدة من الثلاث دول الذين لا يزالوا يستعملون نظام قياس غير متري، بحسب كتاب السي آي إيه "كتاب حقائق العالم".[47]

التعليم

تشكل نسبة المتقنين القراءة والكتابة حوالي 80% من مجموع السكان في بورما، حيث تفرض الحكومة دخول الأطفال للتعليم في عمر 5-9 سنوات. وتمنح الحكومة التعليم المجاني من الروضة إلى الجامعة، ولكن التعليم بعد المرحلة الابتدائية لا يتوفر إلا في المدن. تتركزالجامعات في بورما بشكل رئيسي في كل من رانجون ومندلاي إلى جانب العديد من الكليات الأكاديمية والفنية الأخرى، حيث يتواجد في بورما 101 جامعة، 12 معهد، 9 كليات درجات، و24 كلية، بمجموع 146 معهد للتعليم العالي.[48]

الجغرافيا

ميانمار أو بورما كما تعرف أولاً باسم براهماديش (بالسنسكريتية: ब्रह्मादेश)

تنقسم بورما إلى ثلاث مناطق برية رئيسة وهي:

  1. سلاسل الجبال الشرقية.
  2. الحزام الجبلي الغربي.
  3. الحزام الأوسط.
  • سلاسل الجبال الشرقية

تفصل بورما عن تايلاند ولاوس والصين. وتشمل هذة المنطقة ساحل تيناسيرم الطويل الضيق على الحدود الشمالية لبحر أندامان وهضبة شان. وتزخر المنطقة بأحد اجود أنواع الياقوت واليشب في العالم. كما تحتوي على ترسبات الذهب والرصاص والزنك.

  • الحزام الجبلي الغربي

منطقة ذات غابات كثيفة على طول الحدود مع الهند.وتتكون في المنطقة الجنوبية من مجموعة من الجبال المنخفضة تسمى أراكان بورما تمتد إلى خليج البنغال الذي يحده سهل ضيق من الأراضي الغنية

  • الحزام الأوسط

يقع بين المنطقتين الشرقية والغربية ويشمل أعلى جبال بورما في الشمال وهي قمة (هكاكابو رازي) أعلى قمة في البلاد بارتفاع 5881 متر فوق سطح البحر. ويتكون النطاق الأوسط من واديي نهر ايروادي وسيتانج. ويجري نهر ايروادي من الشمال إلى الجنوب عبر وسط البلاد ليصب في خليج البنغال بطول 2000 كلم.وهو أهم خطوط النقل في البلاد. ويقع نهر سيتانج الذي يبلغ طولة 550 كلم غرب نهر ايروادي. ومن هذين النهرين يحصل المزارعون على المياة لزراعة الأرز.

وتحيط الجبال ببورما من ثلاث جهات الغرب والشمال والشرق حيث تحيط بحوض نهر إيراوادي الذي يصرف مياه المناطق الواقعة بين الجبال ويصب في خليج البنغال على شكل عدة مصاب مكون دلتا تقع عليها العاصمة وأكبر مدن الدولة. يوجد في ولاية كاشين أعلى قمة في بورما جبل (هكاكابو رازي) بارتفاع 5881 متر (19295 قدم) وهو أحد جبال الهملايا ويقع على الحدود بين ثلاث دول وهي الصين والهند وبورما. تحد المرتفعات بورما من الغرب حيث جبال أركان وهضبة شين وترتفع أرضها في الشرق نحو تايلاند ولاوس حيث توجد هضبة التوائية.

الأنهار

يعد نهر ايراوادي أطول نهر في بورما، حيث يبلغ طوله حوالي 2170 كيلومتر (1348 ميل) ويجري في وسط البلاد من الشمال إلى الجنوب في وسط أرض سهلية ويصب في خليج (Martaban) وغالبة السكان يعيشون في منطقة النهر وقسم من نهر سلوين قرب حدود بورما الشرقية.

المناخ

مناخ معظم مناطق بورما مداري وتتعاقب على بورما ثلاثة مواسم:

  • الموسم الممطر

يعتبر هذا الموسم هو الذي تهطل فية أغلب أمطار بورما تقريبا من اواخر مايو إلى أكتوبر كل عام وتتفاوت كمية الأمطار من منطقة إلى أخرى.

  • الموسم البارد

من اواخر أكتوبر إلى منتصف فبراير تنخفض الحرارة إلى أدنى مستوياتها رغم أن مناخها مداري.

  • الموسم الحار

من اواخر فبراير إلى منتصف مايو ترتفع درجة الحرارة إلى 40 في بعض أجزاء بورما.

أحوالها المناخية تتدرج تحت النظام الموسمي، وتقل حدة الحرارة في الشمال أما الجنوب فحار رطب وتسوق الرياح الموسمية الجنوبية الغربية أمطارها فتتساقط في الصيف بكميات وفيرة.

الحياة البرية

حقوق الإنسان

حقوق الإنسان في بورما هي مصدر قلق منذ فترة طويلة للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان. وقد أصدرت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الكبرى ومنظمات حقوق الإنسان المتكررة والأنباء المتواترة عن انتهاك واسع النطاق ومنهجي لحقوق الإنسان في بورما. وقد دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة مرارا وتكرارا[49] المجلس العسكري البورمي إلى احترام حقوق الإنسان وفي نوفمبر 2009، اعتمدت الجمعية العامة مشروع قرار "يدين بشدة الانتهاكات المنهجية الجارية لحقوق الإنسان والحريات الأساسية"، وداعيا الجيش البورمي والنظام "لاتخاذ تدابير عاجلة لوضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي".[50] منظمات حقوق الإنسان الدولية بما فيها هيومن رايتس ووتش، [51] منظمة العفو الدولية [52]، والجمعية الأميركية لتقدم العلوم وقد وثقت مرارا وأدانوا انتهاكات حقوق الإنسان على نطاق واسع. هناك إجماع على ان النظام العسكري في بورما هو واحد من أكثر أنظمة العالم قمعا. حيث لا يوجد قضاء مستقل في بورما. العمل القسري والاتجار بالبشر، وعمالة الأطفال شائعة. وكان الجيش هو أيضا سيئ السمعة لتفشي استخدام العنف الجنسي كأداة من أدوات التحكم، بما في ذلك مزاعم الاغتصاب المنهجي. وهناك تزايد في الحركة الدولية للدفاع عن المرأة في قضايا حقوق الإنسان.[53]

الحكومة قمعت تقريبا جميع الحقوق الأساسية؛، حيث افاد تقرير منظمة "الحرية في العالم" لسنه 2011:"المجلس العسكري يحكم منذ فترة طويلة بموجب مرسوم ويشرف على جميع السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية. وهو المسوؤل عن انتهاكات حقوق الإنسان والإفلات من العقاب والمجلس العسكري الحاكم قام بتزوير انتخابات عام 2010 الوطنية، التي لم تكن حرة ولا نزيهة. في البلاد أكثر من 2100 من السجناء السياسيين وشملت حوالي 429 من أعضاء الرابطة الوطنية للديمقراطية، المنتصرون في انتخابات عام 1990 ".[54]

يلاحظ تحسن في ملف حقوق الإنسان في بورما 2012 بسبب الإصلاحات الجديدة. حيث كانت تصنف سابقا باعتبارها 7 (وهو أقل تقدير) لكل من الحريات المدنية والحقوق السياسية، ونظرا لإطلاق سراح السجناء السياسيين وتخفيف القيود المفروضة أصبح تصنيفها 6 للحريات المدنية في في التقرير الاحدث لمنظمة"الحرية في العالم".[55]

ومع ذلك، منذ التحول إلى الحكومة الجديدة في آب 2011، سجل بورما في مجال حقوق الإنسان قد تحسن وفقا لمجموعة الأزمات.[56] وكانت الحكومة قد كونت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والذي يتالف من يتألف من 15 عضوا من مختلف الخلفيات.[57] عدد من النشطاء في المنفى بما في ذلك لاي اليك ،قد عادوا إلى بورما بعد عرض الرئيس ثين سين على المغتربين العودة إلى ديارهم للعمل من أجل التنمية الوطنية.[58] وفي سبتمبر 2011، تم رفع الحظر عن العديد من المواقع المحظورة، بما في ذلك YouTube، صوت بورما الديمقراطي وصوت أمريكا، [59]

الإعلام

بقيت الرقابة مفروضة على وسائل الإعلام في بورما، ولا سيما على المواضيع المتعلقة بالسياسة والدين، منذ 6 أغسطس 1964، وكانت وسائل الإعلام مطالبة بالحصول على موافقة مسبقة من دائرة الرقابة في وزارة الإعلام قبل نشر أي مادة. ألغيت الرقابة المسبقة في 20 أغسطس 2012 بعد أن وجهت وزارة الإعلام إرشادات إلى وسائل الإعلام بعدم ضرورة عرض موادهم على مديرية الرقابة قبل نشرها.[60]

الرياضة

منتخب ميانمار لكرة القدم هو الفريق الوطني لميانمار ويتحكم به اتحاد ميانمار لكرة القدم. كان يعرف بمنتخب بورما لكرة القدم حتى عام 1989 ، عندما تم إعادة تسمية بورما ميانمار. حل الفريق ثانياً في كأس أمم آسيا 1968. شاركت ميانمار في الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1972 ودورة الألعاب الآسيوية. كان منتخب ميانمار مهيمناً في جنوب شرق آسيا في عقد الستينيات وسبعينيات من القرن الماضي، بعد أن فاز بالألعاب الآسيوية مرتين، في عامي 1966 و 1970، ومسابقة كرة القدم لدورة ألعاب جنوب شرق آسيا في خمس مناسبات متعاقبة؛ في 1965، 1967، 1971، 1969 و 1973. ومنذ ذلك الحين أفضل إنجاز حققته ميانمار هو الحصول على الميدالية الفضية في 1993. لعبت ميانمار أول مباراة في تصفيات كأس العالم في 2007، حين خسرت 0–7 و 0–4 من الصين.

التقسيمات الإدارية (الأقاليم والدول)

أقاليم بورما

تنقسم بورما إلى سبع ولايات وسبع مناطق بإجمالي 14 منطقة وولاية إدارية

رقم. الولاية/المنطقة المقاطعات الدوائر الانتخابية المدن الأحياء التجمعات القروية القري
1 ولاية كاشين 3 18 20 116 606 2630
2 ولاية كايا 2 7 7 29 79 624
3 ولاية كاين 3 7 10 46 376 2092
4 ولاية تشن 2 9 9 29 475 1355
5 إقليم ساجينج 8 37 37 171 1769 6095
6 إقليم تانينساري 3 10 10 63 265 1255
7 إقليم باغو 4 28 33 246 1424 6498
8 إقليم ماغاوي 5 25 26 160 1543 4774
9 إقليم ماندالاي 7 31 29 259 1611 5472
10 ولاية مون 2 10 11 69 381 1199
11 ولاية راخين 4 17 17 120 1041 3871
12 إقليم يانغون 4 45 20 685 634 2119
13 ولاية شان 11 54 54 336 1626 15513
14 إقليم آيياروادي 6 26 29 219 1912 11651
المجموع 63 324 312 2548 13742 65148

الاقتصاد

أحد الأبراج في يانغون غير مشغول بالكامل بسبب نقص الاستثمارات الأجنبية.

الزراعة والغابات وصيد الأسماك

تعتبر زراعة الأرز من أهم صادرات بورما.

بورما بلد زراعي يعيش ثلاثة أرباع أهلها على الزراعة ويعمل بالزراعة 43% من القوة العاملة، أبرز حاصلاتها الأرز وهو الغذاء الأساسي لمعظم سكانها، ويفيض عن حاجتها وتصدر منه كميات كبيرة وتحتل المكانة الرابعة في تصدير الأرز بين دول العالم إلى جانبه يزرع الذرة والبذور الزيتية، ثم المطاط وقصب السكر والشاي. كما تزرع الخضروات والفاكهة والفول السوداني والسمسم والقمح والدخن والتبغ والجوت والقطن. وتغطي الغابات نحو نصف مساحة بورما وتشمل منها 80% من خشب شجرة التيك من الإنتاج العالمي. ويتم صيد الأسماك والصدفيات في أنهار بورما والمياه الساحلية، كما ويربّي الكثير من البورميين الأسماك في أحواض في القرى.

التعدين

يستوعب التعدين حوالي 1% من العمالة البورمية. ولدى بورما ثروة من المعادن تشمل الزنك والرصاص والصفيح والتنجستين والفضة واليشب وبعض الأحجار الكريمة مثل الياقوت والصفير وكذلك الغاز الطبيعي والأنتيمون والبترول. وتشغل الغابات مساحة واسعة تزيد على نصف البلاد ولهذا يعتبر الخشب الجيد من أهم صادراتها.غير أن جزء كبير من الثروة لا يتم استغلاله بشكل كاف.

مصادر الطاقة

  • لا يكفي إنتاج بورما من النفط والغاز الطبيعي حاجة بورما الذاتية لإنتاج الطاقة. حيث تمد وحدات توليد الطاقة الكهرومائية للبلاد بأكثر من نصف حاجتها من الطاقة. ويتم توفير النسبة الباقية من النفط والغاز الطبيعي والفحم الحجري.

قطاع الخدمات

يستوعب هذا القطاع ربع العاملين البورميين ومعظمهم من الإداريين ويعمل الباقون في المستشفيات والمدارس والمؤسسات الأخرى ذات الصلة بخدمة المجتمع ويشمل كذلك العاملين في مجالات التجارة والنقل والاتصالات.

التجارة

أهم الصادرات خشب شجرة التيك والأرز ويمثل حوالي ثلثيّ عائدات بورما. وأهم الواردات الآليات والسيارات والسماد والمواد الكيميائية ويأتي أغلبها من اليابان.

كما يوجد في بورما سوق سوداء تقوم بتهريب الأجهزة مثل التلفزيون والمذياع والملابس مقابل شجر التيك والجواهر والأفيون. وهذا بسبب رقابة الحكومة الصارمة ونقص السلع الاستهلاكية.

النقل

تتنوع أشكال النقل في بورما ومن أشكالها القوارب النهرية حيث تنقل البضائع عبر أكثر من 800 كم من الخطوط المائية الداخلية، السكك الحديدية حيث يوجد في بورما حوالي 4300 كم من خطوط السكك الحديدية، والطرق البرية حيث يوجد في بورما حوالي 27000 كم من الطرق الصالحة في جميع أحوال الطقس.

أغلب القوارب والشاحنات تابعة للقطاع الخاص. أما السكك الحديدية فهي تابعة للحكومة. ولا يملك السيارات إلا القليل من البورميين حيث يسافر الكثير منهم بين المدن بالقوارب النهرية. أما في الريف فتعتبر العربات التي تجرها الثيران وسيلة مألوفة للنقل. ولدى بورما موانئ رئيسية وهي رانجون وباسين ومولين وستوي كما تعد مندلاي ميناء نهري ومركز مهم للنقل. ويوجد في رانجون مطار دولي.

وسائل الاتصال

تسيطر الحكومة على وسائل الاتصال الجماهيري إذ تصدر خمس صحف يومية، أربع منها باللغة البورمية وواحدة باللغة الإنجليزية، وتبث برامج الإذاعة باللغتين البورمية والإنجليزية وباللغات المحلية. كما يملك جهاز المذياع حوالي 4% من السكان.و يشار إلى أن الإرسال التلفزيوني لم يبدأ بالبث في بورما إلا بحلول العام 1980 م.

خرائط بورما

صور من بورما

المصادر

  1.   "صفحة ميانمار في خريطة الشارع المفتوحة". OpenStreetMap. اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2019.
  2. http://data.uis.unesco.org/Index.aspx?DataSetCode=DEMO_DS
  3. https://www.interpol.int/Member-countries/World — تاريخ الاطلاع: 7 ديسمبر 2017 — الناشر: منظمة الشرطة الجنائية الدولية
  4. https://www.opcw.org/about-opcw/member-states/ — تاريخ الاطلاع: 7 ديسمبر 2017 — الناشر: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية
  5. https://www.iho.int/srv1/index.php?option=com_wrapper&view=wrapper&Itemid=452&lang=en — تاريخ الاطلاع: 8 ديسمبر 2017 — الناشر: المنظمة الهيدروغرافية الدولية
  6. http://www.unesco.org/eri/cp/ListeMS_Indicators.asp
  7. http://www.upu.int/en/the-upu/member-countries.html — تاريخ الاطلاع: 4 مايو 2019
  8. https://www.itu.int/online/mm/scripts/gensel8 — تاريخ الاطلاع: 4 مايو 2019
  9. https://data.worldbank.org/indicator/NY.GDP.MKTP.CD?locations=MM — تاريخ الاطلاع: 21 أكتوبر 2018 — الناشر: البنك الدولي
  10. https://data.worldbank.org/indicator/NY.GDP.MKTP.PP.CD — تاريخ الاطلاع: 8 يونيو 2019 — الناشر: البنك الدولي
  11. https://data.worldbank.org/indicator/NY.GDP.PCAP.CD — تاريخ الاطلاع: 27 مايو 2019 — الناشر: البنك الدولي
  12. http://www.imf.org/external/datamapper/NGDP_RPCH@WEO?year=2016
  13. https://data.worldbank.org/indicator/FI.RES.TOTL.CD — تاريخ الاطلاع: 1 مايو 2019 — الناشر: البنك الدولي
  14. https://data.worldbank.org/indicator/FI.RES.TOTL.CD — تاريخ الاطلاع: 1 مايو 2019 — الناشر: البنك الدولي
  15. http://hdr.undp.org/en/countries/profiles/MMR
  16. http://hdr.undp.org/en/data — الناشر: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
  17. http://data.worldbank.org/indicator/SL.UEM.TOTL.ZS
  18. http://www.imf.org/external/datamapper/PCPIEPCH@WEO?year=2016
  19. Hall، DGE (1960). "Pre-Pagan Burma". Burma (الطبعة 3). صفحة 13.
  20. Houtman، Gustaaf (1999). Mental Culture in Burmese Crisis Politics: Aung San Suu Kyi and the National League for Democracy. ILCAA. صفحة 352. ISBN 9784872977486.
  21. Houtman, Gustaaf (1999). Mental culture in Burmese crisis politics. ILCAA Study of Languages and Cultures of Asia and Africa Monograph Series No. 33. Institute for the Study of Languages and Cultures of Asia and Africa. pp. 43–47. (ردمك 978-4872977486)
  22. من موقع "ذا ستار دوت كوم" نسخة محفوظة 07 أكتوبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  23. birmanie نسخة محفوظة 05 يوليو 2014 على موقع واي باك مشين.
  24. Burma نسخة محفوظة 20 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  25. من "بي بي سي نيوز" نسخة محفوظة 31 يناير 2009 على موقع واي باك مشين.
  26. Resolving the Arab - Jewish conflict: Myanmar and Israel - Fighting The Semantic Wars نسخة محفوظة 19 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  27. U Aung Thaw. "Mon history" (PDF). Burma Research Society; Yangon University, Yangon, Myanmar. مؤرشف من الأصل (PDF) في 25 مارس 2009. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2009.
  28. George Aaron Broadwell. "Mon history". Dept. of Anthropology; University at Albany, Albany, New York. مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2006.
  29. An Account of An Embassy to the Kingdom of Ava by Michael Symes,1795.
  30. "Restricted Areas in Burma". Tourism Burma. 2013. مؤرشف من الأصل في 02 يناير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2013.
  31. Fuller, Thomas (4 April 2013). "Ethnic Rifts Strain Myanmar as It Moves Toward Democracy". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2018.
  32. Nadi, Nang Mya (25 September 2012). "Displaced by fighting, villagers take shelter in Hpakant". Democratic Voice of Burma. مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2013.
  33. "Blood and Gold: Inside Burma's Hidden War". Al Jazeera. 4 October 2012. مؤرشف من الأصل في 1 يناير 2019.
  34. "About 75,000 Rohingyas in Myanmar camps: Refugee International". The Hindu. Chennai, India. 29 September 2012. مؤرشف من الأصل في 8 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2013.
  35. Power, Samantha (9 November 2012). "Supporting Human Rights in Burma". The White House Blog. The White House. مؤرشف من الأصل في 9 يناير 2017. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2013.
  36. "Myanmar Shan refugees struggle at Thai border". Al Jazeera. 2 October 2012. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2019.
  37. Saw Khar Su Nyar (KIC) (16 March 2012). "Karen fighters and Burma Army soldiers killed over ceasefire breach". Karen News. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2013.
  38. "Myanmar: Karen groups cautious on peace initiative". IRIN. 5 March 2012. مؤرشف من الأصل في 1 يناير 2016. نسخة محفوظة 01 يناير 2016 على موقع واي باك مشين.
  39. "Concern in India as Al Qaeda announces new India front". Myanmar News.Net. 4 September 2014. مؤرشف من الأصل في 6 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2014.
  40. "Myanmar Muslim group rejects Al Qaeda statement". Myanmar News.Net. 6 September 2014. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2014.
  41. "Tens of thousands flee war, airstrikes in Kokang region". DVB Multimedia Group. مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2015.
  42. A Changing Ethnic Landscape: Analysis of Burma's 2010 Polls Burma Policy Briefing 4. of the Transnational Institute and Burma Centrum Nederland نسخة محفوظة 02 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
  43. Andrew Marshall (11 April 2011). "The Slow Thaw of Burma's Notorious Military Junta". The Times. UK. مؤرشف من الأصل في 23 أغسطس 2013. اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2011.
  44. من موقع "إثنولوج"
  45. Cliff, Goddard (2005). The Languages Of East And Southeast Asia: An Introduction. Oxford University Press. (ردمك 0-1992-4860-5)
  46. The World Factbook نسخة محفوظة 17 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  47. "كتاب حقائق العلم" للسي آي إيه نسخة محفوظة 3 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  48. Chronicle of National Development Comparison Between Period Preceding 1988 and after (up to 31.12.2006)
  49. UN General Assembly Resolutions on Burma - ALTSEAN Burma نسخة محفوظة 10 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  50. UN General Assembly Resolution : time for concrete action نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  51. Statement to the EU Development Committee | Human Rights Watch نسخة محفوظة 21 يوليو 2015 على موقع واي باك مشين.
  52. http://report2009.amnesty.org/en/regions/asia-pacific/myanmar
  53. Women's League of Burma - Wikipedia, the free encyclopedia [الإنجليزية]
  54. Burma | Country report | Freedom in the World | 2011 نسخة محفوظة 10 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  55. Burma | Country report | Freedom in the World | 2012 نسخة محفوظة 10 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  56. http://www.crisisgroup.org/en/regions/asia/south-east-asia/burma-myanmar/B127-myanmar-major-reform-underway.aspx
  57. World News - ABC News (Australian Broadcasting Corporation) نسخة محفوظة 10 سبتمبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  58. http://www.mmtimes.com/2011/news/593/news59307.html
  59. "Free press is the key to Myanmar reform" - World - DAWN.COM نسخة محفوظة 08 مارس 2013 على موقع واي باك مشين.
  60. "حكومة بورما تعلن الغاء الرقابة على الإعلام". بي بي سي عربي. 20 أغسطس 2012. مؤرشف من الأصل في 5 ديسمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 20 أغسطس 2012.

    وصلات خارجية

    • بوابة دول
    • بوابة ميانمار
    • بوابة آسيا
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.